الشرقاوى أبو وعد
18-06-2010, 05:57ِAM
http://i226.photobucket.com/albums/dd252/no_na002/eeee.gif
أثناء تنقلي عبر المدونات و المنتديات و المواقع العامة أجد عبارة لقد تم اختراق موقع ما من من قبل طفل هكر أو ضعاف النفوس و غالبا تجد هذه العبارة لدى مواقع يشرف عليها هكر محترفين بكل ما تعنيه الكلمة و غالبا ما تكون هذه الفئة من أذكى المستخدمين على شبكة الإنترنت، لكنهم يتصرفون بغباء إن صح التعبير في بعض الأحيان عند كتابة مقالة أو تدوينة أو خبر ما.
لكن من يكتب هذه العبارات مثل : “لا أريد توضيع الدرس أكثر لكي لا يفهم ضعاف النفوس و اطفال الهكر كيفية اختراق المواقع”
لكن لا يعرف أبدا أنه أيضا كان طفل هكر و نفسه ضعيفة و سبب تسميته للأشخاص المبتدئين هذا الإسم لأنه مازال مبتدئ و ليست لديه خبرة كافية لاختراق مواقع كبيرة و منتديات لها حماية يستحيل اختراقها.
و أي شخص بدأ في تعلم اختراق المواقع أو الأجهزة ففي الغالب سوف يتجه إلى المنتديات العربية لتلغيمها بالكراكات و الكيجنات بكل أنواعها و بالتالي يخترق مسلم عربي مثله، لأنه لا يوجد سبيل آخر لتطبيق دروس الإختراق و إذا لم يخترق بهذه الكيفية فلن يصل إلى درجة الإحتراف، المخترق عندما يصبح محترفا كبيرا في هذا المجال سيلقب نفسه بالهكر الأخلاقي أي لا يخترق بهدف التخريب و لكن بهذف الإكتشاف و لزيادة الحصيلة المعرفية في مجال البرمجة و التشفير، و لكنه لن يستغني عن الإختراق بحيث يصبح يستهذف المواقع الجنبية مثل مواقع اليهود أو الدانمارك.
http://languagefix.files.wordpress.com/2008/10/baby_at_computer_sm1.jpg
حسب وجهة نظري لقب ضعاف النفوس لا تليق و من الأفضل تسميتها بأطفال الهكر، لكن إذا وجهنا هذه الفئة المبتدئة لمواقع معينة يمكننا أن نخفض معدل إختراق المواقع و الجهزة العربية المسلمة و المسالمة بحيث نضع لهم مواقع يهودية محضة و نوجههم نحو منتديات تجمع اليعود لكي يتمكنوا من نشر سيرفراتهم و برامجهم الملغمة، لتصبح المواقع اليهودية في عداد المفقودين،
أرجوا أن تصل الفكرة إلى عقول العقلاء و أن يتم تغيير عبارة ضعاف النفوس إلى ما هو أحسن و عدم احباط جهود المبتدئين في تعلم فن الإختراق و حتى درجة الهندسة الإجتماعية.
إْخوكــم إلشـرٍقآوٍي
أثناء تنقلي عبر المدونات و المنتديات و المواقع العامة أجد عبارة لقد تم اختراق موقع ما من من قبل طفل هكر أو ضعاف النفوس و غالبا تجد هذه العبارة لدى مواقع يشرف عليها هكر محترفين بكل ما تعنيه الكلمة و غالبا ما تكون هذه الفئة من أذكى المستخدمين على شبكة الإنترنت، لكنهم يتصرفون بغباء إن صح التعبير في بعض الأحيان عند كتابة مقالة أو تدوينة أو خبر ما.
لكن من يكتب هذه العبارات مثل : “لا أريد توضيع الدرس أكثر لكي لا يفهم ضعاف النفوس و اطفال الهكر كيفية اختراق المواقع”
لكن لا يعرف أبدا أنه أيضا كان طفل هكر و نفسه ضعيفة و سبب تسميته للأشخاص المبتدئين هذا الإسم لأنه مازال مبتدئ و ليست لديه خبرة كافية لاختراق مواقع كبيرة و منتديات لها حماية يستحيل اختراقها.
و أي شخص بدأ في تعلم اختراق المواقع أو الأجهزة ففي الغالب سوف يتجه إلى المنتديات العربية لتلغيمها بالكراكات و الكيجنات بكل أنواعها و بالتالي يخترق مسلم عربي مثله، لأنه لا يوجد سبيل آخر لتطبيق دروس الإختراق و إذا لم يخترق بهذه الكيفية فلن يصل إلى درجة الإحتراف، المخترق عندما يصبح محترفا كبيرا في هذا المجال سيلقب نفسه بالهكر الأخلاقي أي لا يخترق بهدف التخريب و لكن بهذف الإكتشاف و لزيادة الحصيلة المعرفية في مجال البرمجة و التشفير، و لكنه لن يستغني عن الإختراق بحيث يصبح يستهذف المواقع الجنبية مثل مواقع اليهود أو الدانمارك.
http://languagefix.files.wordpress.com/2008/10/baby_at_computer_sm1.jpg
حسب وجهة نظري لقب ضعاف النفوس لا تليق و من الأفضل تسميتها بأطفال الهكر، لكن إذا وجهنا هذه الفئة المبتدئة لمواقع معينة يمكننا أن نخفض معدل إختراق المواقع و الجهزة العربية المسلمة و المسالمة بحيث نضع لهم مواقع يهودية محضة و نوجههم نحو منتديات تجمع اليعود لكي يتمكنوا من نشر سيرفراتهم و برامجهم الملغمة، لتصبح المواقع اليهودية في عداد المفقودين،
أرجوا أن تصل الفكرة إلى عقول العقلاء و أن يتم تغيير عبارة ضعاف النفوس إلى ما هو أحسن و عدم احباط جهود المبتدئين في تعلم فن الإختراق و حتى درجة الهندسة الإجتماعية.
إْخوكــم إلشـرٍقآوٍي